عرفته ..كمعرفة البدائي لألسنة النار
خطأ واحد وتحترق المشاعر والأحاسيس
خطأ واحد ويتحول كل شيء الى رماد
أحببته...حتى أصبحت لا استطيع الأستغناء عن حبه
فهو صورة الماضي البعيد السعيد الذي يعيش في حنايا ذاكرتي...
أي بحر هائل هائج هو الألم الذي غرقت فيه...
باﻻمس القريب كنت كالفراشة الزاهية واليوم ...
ثائرة حزينة مزبدة بالصمت والكآبة
اليوم عرفتني الحياة بأنني أضعف من الاقدار...
والأقدار تستعبدني بلا رحمة
هاهي نظراتي جائعة إلى الاستفهام وافكاري قلقة تضج بالتساؤلات...
بالامس كنت أستحلفه ليبتعد..واليوم أستحلفه ليقترب
ولكن....بين الامس واليوم مسافات لا تحدها أبعاد واحداث لا يتصورها قلب....
قد سبق واحببت هذا الشاب وأحبني...الا ان حكايتنا كانت اغرب من الحلم وابعد من الخيال...وأمسينا أيقونة صدئة ...اسمين لا معنى لهما
وها هي اصابع القدر قد أنهت عملها تقريبا" ولم يبق أمامها إلا ان تمتد ببطء فتسدل الستارة السوداء على مأساة عاشقان حالمان
خطأ واحد وتحترق المشاعر والأحاسيس
خطأ واحد ويتحول كل شيء الى رماد
أحببته...حتى أصبحت لا استطيع الأستغناء عن حبه
فهو صورة الماضي البعيد السعيد الذي يعيش في حنايا ذاكرتي...
أي بحر هائل هائج هو الألم الذي غرقت فيه...
باﻻمس القريب كنت كالفراشة الزاهية واليوم ...
ثائرة حزينة مزبدة بالصمت والكآبة
اليوم عرفتني الحياة بأنني أضعف من الاقدار...
والأقدار تستعبدني بلا رحمة
هاهي نظراتي جائعة إلى الاستفهام وافكاري قلقة تضج بالتساؤلات...
بالامس كنت أستحلفه ليبتعد..واليوم أستحلفه ليقترب
ولكن....بين الامس واليوم مسافات لا تحدها أبعاد واحداث لا يتصورها قلب....
قد سبق واحببت هذا الشاب وأحبني...الا ان حكايتنا كانت اغرب من الحلم وابعد من الخيال...وأمسينا أيقونة صدئة ...اسمين لا معنى لهما
وها هي اصابع القدر قد أنهت عملها تقريبا" ولم يبق أمامها إلا ان تمتد ببطء فتسدل الستارة السوداء على مأساة عاشقان حالمان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق