الخميس، 31 أكتوبر 2019

{ اسمَحلي فيها } بقلم الدكتور الشاعر الكبير [ عامر تيسير نابلسي ]



اسمَحلي فيها
تخّنتها
وزادت عن حدّها القصّة
اعذارك
مهما قبلتها
بتضلّها بقلبي غصّة !! ...
بتشتاق
لبيتي بتنطّ
بتعملّي هيصَة وجرصة
من بعدها
بتهرب وتغطّ
وبتبعُد عنّي حصّة !!!!

شو مفكّرني
بلا إحساس
يا عاقل يا إبن النّاسْ ؟!!
لمّن بدّك
تشرب كاس
بتلاقي عندي الفرصة ؟؟
مو يعني
انّي بحبّكْ
اتحمّلْ منّك غُلبكْ
اتركني
تا تطهّر قلبكْ
صار بدّك مني قَرصة !!!

أنا بدّي
حدّي رجّالْ
جَدّي مش كلمة تنقال
يسندني
بأصعب الحوَال
وهمومي يحمُل نصّها !!
ان كنّك قدّها
عال العالْ
بعملك أكبر تمثال
غير هيْكْ
تأدّب وارحالْ
خلّيتني بقّ البحصة !!!

عامر ...

{ نَدَم } بقلم الدكتور الشاعر الكبير [ عامر تيسير نابلسي ]



نَدَم ... 😥
حقِّكْ عَليّ وبعترفْ
انّي ما قدّرت الوفا
ورضيتْ لقلبي ينجرفْ
لطريق بيعلّمني الجَفا ...

كنتِ الحقيقة بدنيتي
كنت الحضن كنتِ الدّفى
يا خسارة ضيّعتْ الثقة
عشقي بعينيكِ انطفى ...

سامحيني يا أغلى البشَر
ندمان وجازاني القدر
عم احلم بقلبك غفَر
ورجعنا للماضي سوا ...

لا تخلّي قلبك من حجر
وتقولي من عشقي نفَر
وفراقنا يا خاين قدَر
لجروحي ما عندَك دوا ...

ارجوك لا تخلّي الوجع
يمحي سنين من الصّفا
سامحي الحبيب اللي ركع
والدمع من عيونُه اكتفى ...

عامر ...

( مملكة الحب ) بقلم الشاعر [ سلمان حسن ]


&&&&&&( مملكة الحب )&&&&&&&&&
فستان ابيض لبسك لون الزهر
من معطرك نيسان نفّح بالعبير
لون خدود البيض وعيونك خضر
عاموج بحر الشوق قررت المسير
بحاكي نجوم الليل وبحب السهر
عاقد شوقي اللّيل بعتبرو قصير
برندح قصيد بحملو عدة عبر
حلو المذاق كتير اطيب من نُمير
عاشكلك المهيوب لوحات وصور
ببعت يراعي صوبك يعمل سفير
هيدا محال يضل قلبك من حجر
بدك فؤادي يضل بسجونك اسير
لو تعلمي الجفنين شو صبو عبر
والجرح دامي والامر صفا عسير
نشالله هنيهة يكون في عندك نظر
نفرش بساط الحب من افضل حرير
تبقا السعادة موكلة بإزن القدر
برضا معاكي عيش عانتفة حصير
ويبقا جلال الحب مملكة البشر
نبقا غنايا الحب والباقي فقير
بقلمي
سلمان حسن

{ يسيل صوتك } بقلم الشاعرة [ رشا احمد ]


يسيل صوتك
لحنا راعشا ثملا عبر المسافات
يأتيني بلا ميعاد
ينشال بين حنايا قلبي
يدفيني
يصب في شفتي الشعر والانشاد
يعطر الليل من حولي
ويسرقني على جناحين
من غفوة ومن سهاد
فلست ادري الى اي الدنى سفري
ولست ادري الى اي المنى انقاد ...

{ قصة حبنا } بقلم الشاعر [ نبيل الخطيب ]


قصة حبنا كتبتها بدموع عينيا
حتبقى طول العمر ساكن فيا
ما حد غيرك له حق عليا
اخبيك جوا البي ونن عينيه
تبقى انت الكلمه الحلوه
اللي بالبي مستخبيه
طول العمر احبك
تتمناني واتمنى قربك
وان غبت عني ثانيه
ادور عليك بكل حته
قصه كتبتها بدموع عيني
القاك فين جرالك إيه.
ادوب بهواك بقربك لحظه هنيه
الدنيا حبيبي ظغيره
تتوه بين الزحام
البي لك امام
الحب مش بس كلام.
الحب رضى وإمام
حيبقى حبك نور لالبي
يا محيرني يا مدوبني

قصة حبنا كتبتها بدموع عينيه
نبيل الخطيب

# فتات_ذاكرة # بقلم الشاعرة الكبيرة [ عبير عبود ]



في غيابک كلّ شئٍ يسيرُ ببطءٍ ومللٍ شديدين .. أنهضُ متثاقلةً كلّ صباحٍ على ظلّي .. لقد ازدادَ حجمه قليلاً بعد أن أُشبع خيبات وخذلان ..
أهربُ من طيفكَ الجاثمُ على أهدابي ..والمعشعشُ في ذاكرتي .. كل أثاث بيتي يشي بوجودک .. ؟؟!!!
أُسارعُ لإرتشافِ قهوتي التي أصابها البرود منذ أمد طويل كأنّ عدوى قلبي انتقلت إلى كل ركنٍ تمسّه يداي و تطأهُ قدماي ..
شذرات منک عالقة في الروح .. عبثاً حاولت التخلص منها فلم أفلح .. كمرضٍ عضالٍ سرى في جسدي أنت ..؟؟؟!!!
أمارسُ رياضة النّسيان التي لم أتخلف عنها يوماً
ثم أجلسُ بمحاذاةِ الذّكريات .. أطالع صحيفتک المخادعة باحثةً عن وجهي في أحد السطور وفي سطرٍ آخرَ أفتشُ عن إسمي .. أو رسم عينيّ .. أو عن لون شعري .. وكنت كمن يفتشُ عن إبرةٍ في كومةِ قش ..
أنهي وجبتي الصباحية وأنا أقرضُ حروفاً كنت قد جمعتها لک في لحظةِ صفاءٍ لأنثرها في فضائک الرحب .. وإذ بها تفرّ هاربةً منيّ كأن بيننا عداوةٌ وثأرٌ قديم .. وفي الجهةِ الأخرى كنت أرقبُ عنكبوتاً صغيراً يبني عشّه على جدارٍ براقٍ بانتظارِ فريسته ..
كنتُ أنا تلک الفريسةُ المرتقبةُ .. ولكن ... ؟؟!!!
لم تكن أنتَ المفترس بل كنت من ساقني لتلک الحبالِ .. لتمتصّ رحيقَ أحلامي وزهرة أيامي ..
ينتشلني من شرودي صوتُ ساعةِ الحائط ( تك تك تك ) ... لقد حفظتها عن ظهر قلب ورغم ذلك كنت عاجزةً عن تسريعها أو إيقافها ... لقد كانت دقاتها تدندن لحنها القاتل في رأسي .. وتصيبني بصداعٍ لئيمٍ لا ينتهي ................

رسالة هذيان ليلية / بقلم الشاعر المبدع { سفيان مرعي }

#من ديوان..أنا وليلى...
......
الى ليلى.....***
* رسالةُ هذيانٍ ليلية*
....
سأكتبُ ياليلى .. اِنتهينا.....
وأنسى السنينَ التي كَانت..
و...كان!...
وأمحو اِسمكِ من فوقِ السّطورِ
من بينِ الفواصلِ
مِن على ألسنةِ
النوارسِ واليمام...
.....
فحُمقٌ أن أبحِرَ بِلا شطوطٍ
وجنونُ أن أضيعَ بِلا
مَكان!!
وقد كان الحُبُّ للقلبِ نوراً
وحنانٌ الصوتِ يعطينا
الضَّمان!.
وكم كانَ ظلُّ القلبِ يحمينا
صار ناراً تحملُ كلَّ أوجاعِ
الزمان!
............
فمَا عَادت بلابلِي في الصُّبحِ
تَشدُو..
والدمعُ ينزفُ من رمشِ
الكَمان!
فليسَ البيتُ بيتِي
ولا البحرُ ملكِي
ولا الشواطئُ تمنحنِي
.... الأمان.. 
........
فلن أحياكِ بعد الانِ ظناً
سأخنقُ منكِ كلَّ أنفاسِ
الحَنان!!
وأطردُ طَيفكِ لو جاء فجراً
محمولاً ياحبيبتي على أجنحةِ
الحمام!!
.......
وأعرفُ.....!!!!
أن بعدكِ نارٌ فياليتك 
تُخبريني ......
كيفَ أَسرقُ من لظى النارِ
السلام!!!
.... *سفيان مرعي*

{ بتبقى العتابا بنت عم الميجنا } بقلم الشاعر الكبير [ عيسى فضة ]


بتبقى العتابا بنت عم الميجنا
فوتي عَ بحر الحب جاهز مركبي
تا تركبي ويكون جنبك مركبي
أول عبارة حب حلوة مركّبة/ي
إلّا إلك ما قالها قلبي انا

أنا والقلب عَ ديارك قصدنا
النوايا وضّحت مغذى قصدنا
وبعد ما غازل شفافك قصيدنا
قطفت من الشهد أطيب رضاب

قومي معي تنفوت عا بيت القصيد
قبل الوقت مايموت ويضيع القصيد
قاصد قصد مقصود رح خلّي القصيد
يزهّر عشق فوّاح جوّا قلوبنا

يا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا
إنتوا القوافي في عشق اشعارنا . عيسى فضة

( جمال الطفولة ) بقلم الشاعر [ سلمان حسن ]


ومضة صباحية ( جمال الطفولة )
بدرب. الغرور تمختري
‏ شقي الظلام ونوري
لتجرحي قلب السقيم
‏ يلي بهواكي مستقيم
خلي حنانك لو نديم
‏ صبي مدامك وسهري
تحيا القلوب من الهوى
‏ خلي عبيرك لو دوا
مهما بديتي بالغوا
‏ تبقي بصباحي عنبري
بقلمي
سلمان حسن

( سرُّ الهوى ) بقلم الشاعر [ بسام الأسبر ]


( سرُّ الهوى )
تترنّحينَ أم الشعور ترنّحَ
جفِلاً فأومضَ في عيونكِ وامّحى
خلف الظلالِ سرى الشعاعُ كأنّما
لمحتهُ عينايَ فأسدلَ واستحى
كم قرَّ سرٌّ في السرائرِ دافئاً
عرّاهُ لمّاحُ المحيّا وأفصحا
تزكو النفوسُ المظهراتُ شجونها
غمزاً كأجملِ أنْ تبرِّزَ كالضحى
والرمزُ يجتذبُ العقولَ وربّما
أضفى على فِتنِ الجمالِ ووشّحا
تحلو مضامينُ القلوبِ مَسوقةً
بفمٍ أبى فضَّ الختومِ فلمّحا
ونهيمُ في عشقِ الطيوفِ يحوكها
رمشٌ تفنّنَ بالغرامِ فبرّحا
ياربّةَ الخدِّ الأسيلِ كأنّما
فترَ النسيمُ وخافَ أنْ يتجرّحا
عبر الغرامُ ملامساً وجناتَكِ
نالتْ شقائقهنَّ منهُ تفتُّحا
أقفو الرسومَ على الجبينِ كعالمٍ
عَرِفَ الفراسةَ واستبانَ جوارحا
أمضي إلى الكنزِ الخبيءِ مولَّفاً
صوبَ الرحيبِ منَ النفوسِ مطارحا
أسٍ لأنّاتِ التعيسِ صواعداً
مُغرى بأنغامِ السعيدِ صوادحا
متحفّزاً بدمِ الخيالِ وربّما
غالى وسافرَ للبعيدِ وطوّحا
أنا عاشقٌ ما إن توعّكَ بالهوى
حتّى غدا بَسْطَ الجنانِ مجنّحا
أزجي العطور على نهار حبيبتي
وأضيء في ليلِ اللقاءِ مصابحا
عاينتُ بعد ولوجِ روحي بروحها
الطيّباتِ من العواطفِ نُوَّحا
عطشى كزنبقةِ الحقولِ تحلّبتْ
غيثَ السحابِ فجازَ قَصْدَها نازحا
فاسيتُ حتّى كادَ يهصرني الأسى
من أين تمتلكُ المدامعُ كابحا...؟!!
وعَجِبْتُ للاءهمالِ يفتكُ بالثبا
ويقيمُ للحسنِ البهيِّ مذابحا
ويضرُّ بالجفنِ الكحيلِ كأنّه
يشكو من الدمعِ السخيِّ تقرّحا
نِعْمَ الغرامُ شفاءُ كلِّ خريدةٍ
رأتِ الهوى روضَ النفوس وممرحا
سفرَ الحبيبُ وبانَ كلَّ فتونه
وتجلّى كالبدرِ المنوّرِ واضحا
وأذقْتَهُ واذاقَني خمرَ الرضا
وجنينا منْ سُكْرِ العقولِ مرابحا
أودعنا كلَّ تكيَّةٍ أنفاسَنا
وتركنا جمر مجوننا وروائحا

بسام الأسبر