يحمل الريح صوتي دون ضوء
مسافراً نحو صحراء خالية
من رمال وتراب..!
ليس هناك مكان يدفن فيه
ضجيجي المسموع
بين نبضي والفوأد..!
أوشك الريح على البكاء
لا يمتلك دمعاً يسد،به
عويله ..؟
سقط الريح جريح
وانتشله صوتي
ليسافر به مرة أخرى
بحثاً عن مأوى،
عن بقايا تراب من ضريح . ..؟
مات الريح... والليل والخوف
ينعيان وفاته بين سكرات السحاب .
هنا كانت فاجعتي الكبرى
صوتي هو من يستقبل وفود زائرة
تُقدم لله في الريح أحزانها
وباقة من سواد القلوب،ملفوفة
بدعوات التعزية...!!!
قلم/عدنان اليوسفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق