( الم الحياه )
هيه الحياه بحلوها ومرها
تختالنا مرات وترأف بنا
مره وكأنها مسلطة علينا
وسحبها الضاريه تشوب
سماء حياتنا لتحجب الرؤيه
من كل اتجاه لحظات تلو
اللحظات ...عميقة المراره
تتلهف علينا وكأنها ذئب
متوحش يفترس أمانينا
ويمزق أشلاء سعادتنا
ولا يحلو له الضحك إلا
على أطلال دموعنا التي
يذرفها وجع الالم
والمتاعب ؟ فرفقا بنا
أيتها الحياه فنحن قلوب
تنبض بالخير وتحتوي
الجمال وليس لنا نصيب وفير
بالراحه ..فرفقا فالشوق
لم يتركنا ولا الحزن يبقينا
آه من تلك الاماني التي يولد
من رحمها الامل ..فمتى
يأتي المخاض ؟؟ حتى
ترى النور من شرفة
الانتظار أم ماتت وهي
تضع أول وليد لها علي
حافة الهاويه ومعها
يدفن مولود للامل
الذي بات يقينا حضوره
ولكن الحياة أبت أن تبتسم لنا
ويكون في هذة الحياه
رضيع للامل والراحه
فالراحه هيه باقيه
بالوجود الابدي بعد
الموت وعندها تتوقف
متاعب الحياة التي
جعلت من اهاتنا
نبضات تبعثرت بكل
الطرقات والمسافات
بقلمي عابدين البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق