ماذا أقول له....؟
ماذا أقول له لو إلتقيت به...
و راح يسألني إن كنت أهواه؟
ماذا أقول له، إن ظل يلاحظني
بعين تراقبني و الشوق أعياه؟
فكيف أسمح له أن يقتحم خلوتي
و يختصر مسافة الشوق بخطاه؟
و قد أرخى سدائل خدره
و نامت لواحظ عينايا في عيناه؟
فأذكت نار الحب في قلبي معلنة
فصارت بذاك اللقاء أحلى لقياه
يا سيدتي.. معذرة لعفويتي
إني لا أتقن فن اللسن و شكواه
إني لا أحسن سوى ألق مشاعري
إذا كتبت..لملمت جراح شكواه
فكنت أصدق في سرد حكايتي
و سر قصتي مع عشقي و ذكراه
كسرت بذاك العشق كؤوس الهوى
فبكت بذاك الهجر عيني و عيناه
لما بدا لي أن الهجر معذبه
مددت له يمنايا تعانق يمناه
هجرت صبري أصبو اليه منهزم
أعاتب فيه الجفا لما لقيناه
دعوت قلمي يحاكيه مسألتي
و يقرأ كتابي لما كنت أهواه
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق