الأربعاء، 25 يوليو 2018

{ دعك من قلبي } السيد عماد الصكار


بقلمي ..
دعك من قلبي ...
دعك من قلبي محال أن يهيد
قد بلغ السيل الزبا أو يزيد
دعك من قلبي فما ألفيته
ألا جهولا" زاهدا" لا يحيد
كم أناخت للهوى أوداجه
و الهوى يقفو بشيطان مريد
ضاق تغربيا" كغربة ليله
بين أطراق قديم أو جديد
و الرزايا تقتفي الوجد الذي
راح يدنو من قريب أو بعيد
لم يكن للوصل أهل أنما
كان أهلا" للنوى أنى يريد
مستجيرا" باللظى من يأسه
هل ترى لليأس بأسا" كالحديد
لن ترى ألا قفيرا" موحشا"
من بقايا الأمس والفجر السعيد
لا و لا حتى سرابا" مسعفا"
أو خيالا" لاح كالطل العتيد
دعك يا هذا الذي قد لمتني
ما الهوى ألا ركام من جليد
السيد عماد الصكار

هناك تعليق واحد:

  1. رائعة حقاً
    الله عليك
    سلم القلب والقلم شاعرنا الراقى

    ردحذف