الأحد، 16 سبتمبر 2018

{ ايكون حظي } وليد مسعود

ايكون حظي..
ان يطول عذابي 
ان طال المدى ..
والانتظار فاني..
لا زلت ابحث عنك ..
بين الخماءل واسأل الغزلان عند الينابيع .. 
اسألك لما تخافين ..؟
تأتيني ..
بالبوح والدموع ..
احس بعاصفة تخترق ضلوعي ..
لذا ناشدتك الغياب .
كيف تغيبين وانت ابتسامة صيفي ..
أيكون هكذا حظي ..
ان يطول عذابي ..
لا ادري هل كان طيفك حبك ..
محض صدفة ..
او سراب ام اني ..
اعيش في دجى الاوهام .. 
بعد ان تجرعة كؤوس همسك حتى اسكرت غليلي ..
نصبت لك خياما في رياح البيد عشقي ..
اسأل المارة والاماكن عن طيف يمر ..
ولكني ..
اتذكر ذات يوم قلت لي ..
ان دفء الصباحات يحلو معك حبيبي ..
كوني بداية صباحي ..
اجعلي من حرفك الهامس بوابة روحي..
كوني لسان حال لغتي وتفكيري ..
تعالي ..
غزالة القلب لا تخافي ..
يتأرجح على شفتي سؤال ..
ان تبقين .
على عهدك ووشما على جرحي ..
لاجعلها امنية على مر الأيام 
فلا تطيلي الغياب ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق