خلف قضبان زنزانتي
""" """""" """"""""
حسبته لقاءا عابر ..
وينتهي ..
لكن تفاصيله المتجددة في اخيلتي ..
باتت كل هواجسي ..
ارقبه بفضول كل يوم ..
وبقيت احصي..
خساراتي ..
من الساعات الضائعة من لقائي
وامسيت كمن يتسكع..
على ضفاف جرح غاءر في اعماقي ..
لم اعد اتذكر بفداحة ساعات..
ذلك النهار وما يحمله من ثراء روحي ..
وغناءا وجداني ..
ما زالت أنفاسها تحي نبضات قلبي ..
وترفدني ..
بالدفء والحنين ..
اليوم عدت ألملم شتات غيابك ..
واستحضر ملامح وجهك الصبوح سيدتي ..
وافك قضبان زنزانتي
واقيم لك مراسيم
من أوداج الحنين ..
بقلمي~~~وليد مسعود


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق