الى متى
إلى متى هذا التخاذل
والغباء
والصمت المميت للذات
والإباء
وإنعدام الإحساس
ونخوة الوجود بين الناس
إلى متى
عدم الشعور
بشهامة الرجولة
وبإرتداد الدم في الوريد
من خجل الوعيد
وبالإنتكاس ذلك المميت
إلى متى
ونحن كالخرفان في الزريبة
ننقاد للمراعى
دون قيم ولا مخطط
ولا طريقة
نعلف لنساق لمسالخ
التسليم
من قبل مشائخ الطريقة
من لا يحسنون
إلا الولاء و خدمة الاسياد
من سام وصهيون وغربان
لا يتورعون في الاتجار بنا كلرقيق
بعد ان زرعوا الفرقة في الشقيق
والحقد والبغضاء والتناحر المميت
وفرق تسد والجبن والتاييد
والرقص على اوتار شعارات
الكفر والتضليل
وان تحركنا لا نتجاوزفي السير
عتبة التنديد
وشيء من غوغاء الصراخ قي التعبير
لانهم استخلصوا منّا إرادة الاحساس
وحتى الدين جعلوه
وسيلة ارهاب وتقتيل منّا وفينا
بالاساس
اشتروا من ضعفانا الذمم بالمال
وغرروا بشبابنا وأدمجوهم
في فيالق العدم
بعد ان دجنوا افكارهم ودعشوها
ولقتل بعضهم رغبوا وزينوها
الى متى
هاته الغشاوة على العيون
وهذا الجهل والتغرير بالاوطان
الا نفيق من غفوة المخمور
ومن ظاهرة التردي والنزول
ونرجع الى حقيقة الايمان
ولتعاليم دين سيد الانام
على اساس ان مصيرنا كعرب ومسلمين
واحد بين الشعوب لا تقسيم
ليس لنا ولاء الا للإلاه والوطن
بلا غرور ولا جريرة او عدم
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق