الجمعة، 7 سبتمبر 2018

{ الى متى } Mohamed Hzami

الى متى
إلى متى هذا التخاذل
والغباء 
والصمت المميت للذات 
والإباء
وإنعدام الإحساس
ونخوة الوجود بين الناس
إلى متى 
عدم الشعور 
بشهامة الرجولة
وبإرتداد الدم في الوريد
من خجل الوعيد
وبالإنتكاس ذلك المميت
إلى متى 
ونحن كالخرفان في الزريبة
ننقاد للمراعى 
دون قيم ولا مخطط 
ولا طريقة 
نعلف لنساق لمسالخ 
التسليم
من قبل مشائخ الطريقة 
من لا يحسنون 
إلا الولاء و خدمة الاسياد 
من سام وصهيون وغربان 
لا يتورعون في الاتجار بنا كلرقيق
بعد ان زرعوا الفرقة في الشقيق
والحقد والبغضاء والتناحر المميت
وفرق تسد والجبن والتاييد
والرقص على اوتار شعارات 
الكفر والتضليل 
وان تحركنا لا نتجاوزفي السير
عتبة التنديد
وشيء من غوغاء الصراخ قي التعبير
لانهم استخلصوا منّا إرادة الاحساس
وحتى الدين جعلوه 
وسيلة ارهاب وتقتيل منّا وفينا 
بالاساس
اشتروا من ضعفانا الذمم بالمال 
وغرروا بشبابنا وأدمجوهم 
في فيالق العدم 
بعد ان دجنوا افكارهم ودعشوها
ولقتل بعضهم رغبوا وزينوها
الى متى 
هاته الغشاوة على العيون 
وهذا الجهل والتغرير بالاوطان
الا نفيق من غفوة المخمور 
ومن ظاهرة التردي والنزول
ونرجع الى حقيقة الايمان 
ولتعاليم دين سيد الانام
على اساس ان مصيرنا كعرب ومسلمين
واحد بين الشعوب لا تقسيم
ليس لنا ولاء الا للإلاه والوطن 
بلا غرور ولا جريرة او عدم

محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق