سِرُّ الهوى:
**********
سرُّ الهوى
أحببتُها
سَلَبتني القلبَ
فَلم أرَ أحدًًاً
سِواها
كنتُ لها
كما تشاءُ
مَلّكتُها قلبي
فَغدَت نجمةًً بِبَريقها
درةً بين الحسانِ أراها
أرادتني
بكلمات العشقِ قَيسَها
هي ليلايَ
فَنثَرتُ حروفَي ..
على وَجنتَيها
مُتراقصاتٍ
ولَن يكونَ لأحدٍ
سواها
كنتُ كما تشاءُ .
لِهاً عاشقاً لِقُربها ...
عجز اللسانُ وصفاً لِحُسنها
وصاحَ القلبُ أهواها
أرادتني
لا أسمعُ
غيرَ هدهدةَ صوتِها
فكنتُ كما تشاءُ مُنصِتاً
فسمعتْ روحي نغمًا ...
مترقرقاً كشذاها
ثملتُ بِكأسٍ من عبيرها ...
وتاهت الروحُ بِغُناها
ولكن .....
حينَ استَفَقتُ ...
زادني الشوقُ لها عِشقاً ...
وَ تفتحَ القلبُ كالزهرِ بِسناها
معشوقَتي أنتِ
عمراً ...
وجَميلتي التي
جلَ من أنشاها
سأكونُ لكِ الهوى ....
وأكونُ لكِ في الدربِ زهراً ...
والروحُ لروحكِ فداها...........
******************************محمود عبد الخالق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق