نعومة مساء ..
انستني نوم الليل ..
تشظت رائحة الحب في الاثير ..
اقتربت من نعومة..
المساء ..
بلا صفير ولا ريح ..
هي كانت بقربي ..
لها حضور طاغي ذابت اناملها ..
في يدي ..
وقلبا كطير يرفرف في قفص اضلعي ..
سرحت بعيدا يأخذني..
قارب النجاة ..
الى شواطئ الحب والذكريات التي..
بدأت تتبرعم لحظات..
لقائي..
شذا وحبا ابديا ..
هنا..
في اول ايام الشتاء ..
فللشتاء طعم..
وللسهر مذاق ..
خاص ..
وما بين الطعمين حلقنا في ..
في ربوع الحلم ..
الماضي ..
وسنوات تزينت بعطر القارورات ..
بين زقورات الامل والانتظار ..
امد أناملي ..
فترتجف يوقظني عشقا.. مخفي ..
صوته يستجير لا تدع الانامل ترتعش ..
تكلم سيدي ..
انا اقرأ ايات همسك المكنون تأتي ..
على وجل ..
ها انا ألملم الفصول الحالمات ..
تعال سيدي..
نجمع الشتات ..
فقلوبنا ازدهرت تبوح حبا وغناء ..
تعال سيدي ..
نطفيء..
ظمأ ضفافنا ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق