الأربعاء، 3 يوليو 2019

// منتصف الطريق // بقلم الشاعر [ حازم حازم ]


// منتصف الطريق //
ياحبيبي لماذا كلما يلتأم جرح.
نازف بينا تجود الدنيا علينا.
بالجراح.
وأنت في لحظة تنكرت لعهود.
الحب و الوصال. 
وتصد بوجهك وتبعد عني.
ونحن الآن غرباء نجهل بعضنا.
وكل منا أختار له طريق. 
وهوانا أمسى مجرد سراب. 
وضاع مع الأيام لماذا ياحبيبي.
هذا الصد والبعاد والهجر. 
فأنا لاأقدر أنساك وقلبي.
فالدموع همالة على الخدود. 
وهواك لازال يشغل روحي وعقلي.
وإسمك منقوش في كل جسدي.
ونارك من تحرق مابين الضلوع.
وتشتعل في نار الجوى.
وتحرق ما بقى لك من وجد. 
وذكريات.
فلماذا وأنت من وعدتني بغرام.
طيب كالشهد.
يدوم لنا كل العمر.
وينسيني آهات ألماضي وتعبي.
وهمي وقهري. 
فلماذا الآن خذلتني وبعتني بالتبر.
ونحن لازلنا في هوانا نسير.
في منتصف الطريق آآآه منتصف.
الطريق. 
لكني سأظل أناجي طيفك.
في كل أحلامي.
وأبحر معك بحبي في الخيال.
لكن يظل فكري فيك شريد.
ومن كثر الآه والشكوى والأنين. 
حبك من سيبعثني إلى الجنون.
مما أعتراني من يأس وقنوط.
منك وقلبك.
فياحبيبي متى تمحي آثار الحزن.
عن قلبي وروحي وعقلي وفكري.
و تراضيني آآه وتسعدني. 
فنحن لازلنا عاشقان وفي هوانا.
نسير في منتصف الطريق.
وكلما يلتأم جرح من جراحك.
تجود الدنيا الدنيا بأنواع الجراح.
منك ياحبيبي فلماذا هذا البعاد.
والصد والهجر وأنت كل عمري.
فأنا لاأقدر أنساك وقلبي. 
د... حازم حازم
الطائي.
ألعراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق