الثلاثاء، 30 يوليو 2019

( الفصل الأول) من بئر الرذيلة قصة ترويها الأديبة // سميرة عبد العزيز

قصتى الجديدة من ثلاث فصول
بئر الرذيلة ♤♤♤
الفصل الأول 
فى باكستان تعيش فتاة فى سن العشرين تدعى كيران مع والديها سلمان وروبا وشقيقها الوحيد والذى يكبرها بسنتين يدعى عمران ، هذة الأسرة الصغيرة  تعيش حياة البساطة كيران تدرس بكلية الفن التشكيلى دائما متفوقة، بكليتها
وفى يوم دعتها صديقتة طفولتها وتدرس بنفس الكلية وتدعى فيدا لعيد مولدها، لم تتأخر كيران عن دعوة صديقتها فيدا، وذهبت لتحضر عيد مولدها الفرحة على وجوة الاصدقاء والمعارف والحلفة على قدم وساق، سعدت كيران بهذة الحفلة الهائلة حفل مولد صديقة طفولتها فيدا ، ومن بين هذا الحشد الهائل فى الحفل يظهر شاب وسيم يدعى أمير أتى من خلف كيران على غفلة ففزعت كيران، والتفت على هذا الشاب الذى لم يعطى أى انذار بقدومة، اعتذر امير لكيران لسؤ تصرفة فقبلت كيران اعتذار أمير وبداء الحديث ياخذ وضعة، لم تشعر كيران بالوقت اخذها الحديث مع هذا الشاب الوسيم أمير لم تتنبة ان الحفلة انتهت، وأن صديقتها تنظر اليها نظرات الغضب وقالت بصوت مهزوز، كيف تاتى لحفله مولدى ولم تكونى معى غير دقائق فقط كيران؟ تفاجأت كيران بكلمات صديقتها فيدا  وكان الموقف بنسبة لها محرج لم تستطيع كيران تحمل غضب صديقة طفولتها فيدا، واخذتها باحضانها وهمست باذنها لاتغضبى فيدا انتِ العمر والحياة باكملها، لم تتحمل فيدا هذة الكلمات وزرفت دموعها فرحا بان معها قلب اخت ورفيقة درب تكن لها الحب والمودة والاخوة، المشهد يدهش تلك الشاب أمير الذى قرر قطع هذة الدراما لوقت ليتمكن أن يكمل حديثة مع كيران ويوصلها لمنزلها، لم تشعر كيران بالرغبة بأن تجعل أمير أن يوصلها لمنزلها وفضلت ان تذهب بمفردها لمنزلها
تركها أمير كيران على حيرتها ولكن لم ييأس أن يرى كيران مرة أخرى ليتقرب منها أكثر، ودعت كيران صديقتها فيدا، وذهبت تتمشى بين الاشجار التى تزين شوارع المدينة الذى يكسوها الليل والقمر مستيقظ ينشر ضؤة بكل مكان، فى حين كان يتمشى أيضا جن يدعى رحيم الحزن يكبلة غارق فى التفكير يتمنى نور الأمل الذى يجلب لة السعادة وفى لحظة غير محسوبة ينظر الجن رحيم ليرى كيران تتمشى يالها من فتاة انيقة الجمال ينعكس ضؤ القمر فى عينها وعلى وجنتيها، يالها من رائعة، وفى لحظة قرر الجن رحيم ان يراقب كيران التى غرست بقلبة سهم الإعجاب تتمشى كيران والسعادة تكبل روحها، وبجنابها يتمشى الجن رحيم الذى قرر الذهاب معها إلى منزلها شعرت كيران فى لحظة بأن يوجد أحد يتمشى بجانبها والتفت ووقفت للحظة تنظر على يمنيها وشمالها ورائها ولم تجد أحد ولكن الجن رحيم معها وهذا قرار اصدره دون رجوع  ، لم تتكترث كيران بماشعرت بأن أحد يتمشى بجانبها واكتفت بسعادتها ، وصلت كيران لمنزلها ولكن لم تتوقع أن السعادة ستغادرها وستجد الحزن يستقبلها ويكبل قلبها وفؤادها 
ماالذى ينتظر كيران؟ 
غدا مع الفصل الثانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق