( الليلة الموعودة )
عودي لقلبٍ هائمٍ وتبَرَّجي
في الليلةٍ الموعودةٍ وتغَنَّجي
وتربّعي عرشَ الفؤادِ أميرةً
والشوقُ في كفِ الهوى المتوهجِ
عودي فعَودُكِ أحمدٌ يحلو بنا
ذا الموعدُ فوق مروجِ العوسجِ
عودي لتلكَ العابقاتِ بزهوةٍ
وبنبضِ قلبي تناغمي وتصولَجي
وتمهبَجي نغماً طروباً عاشقاً
في مقلتيَّ تجاهري وتهودجي
فالبعدُ أتعبَني وأضنى مهجتي
ويزيدُ من وهجِ النوى المُتأججِ
إنَّ الأحبةَ بالتداني وصالُها
ورحابُها لا بالتنائي المُحرجِ
لا تهجعي ركنَ التجافي لأنني
والعينُ نصبو للتلاقي المبهجِ . عيسى فضة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق