شجانى حبها حتى بكيت
وعلى الشوك مذهولا مشيت
اتانى صوتها فسمعت شدوا
فلما أقبلت نحوى انتشيت
فرشت لها عيونى سرير حب
وفى قلبى لها قصر بنيت
فقالت هل سعيت لكى ترانى
فقلت انا لغيرك ماسعيت
تحدانى جمالها فقلت أهلا
بمثلك طول عمرى ماالتقيت
فأنت كشمعة سطعت امامى
أردت عناقها فبها اكتويت
شربت الحب من احلى عيون
فما هدا الفؤاد وما ارتويت
ولما غادرت ثارت شجونى
وضاع الطريق منى اذا مضيت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق