قصيدة تحت عنوان
حضنك مولاتي مصرعي.
يا من كنت تغردين للحب معي..
ما بك ونكران الحاضر وما مضى ؟؟
بين الشرايين و الأضلع..
كنت أسكنك والهوى..
اليوم أراك نسيت غرامنا..
وكأس العشق الذي شربناه سوا..
أنا المثمل في هوااااك لا أعي..
وأنت تهجرين ولا تشفعي..
أبيت لدقائق الليل راعيا..
وأنت تنادين، يا شمس لا تطلعي..
أحسب عدد النجوم في الدجى..
حتى ملت مخدتي وإنهار مضجعي..
الجناح إنكسر ولك إنحنى..
وأنت للوصال تقطعي..
حلفتك بالشوق والحنين والمنى..
أن تودعي الكبرياء وتتواضعي..
عودي ليرحل عني الأسى..
وتجف الأحداق من مدامعي..
والذي زرعك في الحشا..
سأفي بالوعود إن ترجعي..
سريرك صدري ووسادتك خدي..
وعيني بحر غوصي واسبحي..
أنت الحياة وما بعدها..
وعلى أعتاب حضنك مولاتي مصرعي..
بقلمي سعاد مبتهج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق