الأربعاء، 24 يوليو 2019

** يا صاحبي** بقلم الشاعر محمد الحزامي

يا صاحبي

لم النجوم تتباعد عن طريقي

رغم تمسكي بالعهد يا رفيقي

تعلقت بالقمر وهو في السماء

والبدر كلّما هلّ بنوره على الفضاء

ذاك الذي  همّت وهام به القلب وراد

هو  كإشراقة الشمس في الصباح

وكبهائها في الأصيل على البراح

هوعطر الورد الفائح في الأرجاء

والقدر المكتوب علي من السماء

يا صاحبي ...

هل تعلم ....

إنّها  اجمل من الزهور في الأوصاف

ووجهها يضيء في الاماكن الظلماء

خديها  كإستدارة تفاح النزول من السماء

تلهم الروح فتبشّرها بالأمل والرجاء

وكلمّا ناجيتها  تمنّعت دلالا بالقيم

متدثّرة بتراتيب الوجد  خوفا من الألم

فكيف لي يا صاحبي...

اليها من طريق يربط الأوتاد

يمتّن سلاسل المحبّة في الذّات والصفات

وكيف يمكن ان احضى منها واصبح شقيق

ولي عندها في لبها الحنين والرفيق

يتبع / محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق