الأحد، 18 نوفمبر 2018

{ ولد الهدى } الاديب رسمي خير


ولد الهدى
=======
كان ل عبد المطلب
اثنى عشر من الأبناء
سيد في قومه تجارته واسعة
له الكلمة العليا
له الكلمة العليا
كان من بين أبناءه
ولد يدعى عبد الله
أحبه كثيرا دون أخوته
بصدقة وأمانته
وتفانيه في العمل
يتحلى بمكارم الأخلاق
وبعيد كل البعد عن فعل الحرام
حتى جاءه النذير
في الأحلام
ان أحفر زمزم
ونذر أن يذبح أحد أولاده
اذا وصل عددهم اثنا عشر
وأشار السهم الى عبدالله
أصابه الحزن الشديد
حتى جاء البشير
برأي سديد
بالفداء بالأبل
وأشار السهم في الثانية
الى عبد الله
فزاد في الأبل دون تردد
حتى وصلت الى المائة
فأشار السهم الى الابل
وكانت فرحته شديدة
بنجاة من هو قريب الى قلبه
ولأمر في السماء
===========
كافئه أباه بزواج
تحدثت مكة كلها عنه
تزوج آمنة بنت وهب
أعلى الناس نسبا
من بني النجار
بعد مرور عام
اقترب موعد ولادة آمنة
سافر عبد الله في تجارته الى الشام
وشاءت الأقدار
أن يلقى ربه
قبل أن يرى نور ابنه
حزن عبد المطلب عليه كثيرا
وما عاد اليه البسمة
وخفف عنه الحزن
الا مولود كان ذكره في السماء
وتناقلته الأنبياء
في كتب السماء
جاء نور الهدى
محمد بن عبدالله
أشرقت الشمس بنور ربها
وأنشق القمر
وأهتز عرش كسرى
وساد الصمت الكون
وتباهت الملائكة
بمولد سيد الخلق
محمد صلى الله عليه وسلم
سيد أهل الجنة
وشفعينا يوم القيامة
============
بقلمي الأديب د. رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق