==========
الليل له ذكريات الحنين
وأنت ليلي
هل طاب لك
تتركني وحدي
تتركني وحدي
أمام مدفأة رغم نار لهيبها
البرد الشديد يكاد يقتلني
نسائمه كم هي مؤلمة
تحمل شذى حبي
===========
لا تسأليني
كم عشقت أنا من الهوى
فكل جمال له عطره
فالعين هي من ترى
أما أنت حين أحببتك
نسيت ما كان وما مضى
لا أريد العودة
فالماضي لا يعود
والأمر أنتهى
طال بعدك
وليلي لك اشتكى
هل تلبي النداء
لجسد منك ارتوى
كنا مع خمرة الحب
نترافص سويا
والقمر في السما
لا تكوني قاسية
كظلام الليل أسودا
ولا تذرفي الدمع
في محراب حبك
شراره نار ولظى
لما يا شذى
وأنا على عتبات قصرك ارتجي
حبا سكن الأضلاع
وغير جمالك لم أعد أرى
عواصف كانون هبت
لم تبقي لي ولا تذر
من الأوراق على الأغصنا
عودي كما يعود الصباح ..
.والطفل لحضن أمه
يحن بعد البكا
وكالطير يغدو تنشد له معشوقته
على جميل لحنها
يعود قبل المسا
فاردة له جناحيها
وله ما لذ وطاب ويحلو له البقاء
هل سمعت ندائي
يا شذى
...................................
بقلمي د. الأديب رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق