ارحـمـي قلبا جريحا...
يا سيدتي ارحـمـي قلبا جريحا
ودعـي المـلامـةَ إنـهــا أمْر مُخَزَّع
مـا حيلـتـي والفؤاد سبِيُّ عيونــهإ
من خفِيّ طرفها، لواحظها تقْطع
كعيون المهــا جلبن لي الهوى
من حُسنها أعدن لي روح المُولَع
فلم أعد أسْلُ اصطبارا لعيونها
و لكني متعطش لعشقهاٌ متـسـرعُ
فيا قلبُ اصطبر لعاصفة حبها
و استسلم و قل اهديتها قلبٌ طـيّـعُ
فلا بديل لك إذا ما زودت لاحظ
بعيون مكتحلات بالإثمد المبدع
إذا رمين بنظرة أرحن ممزقا
و ألهبن الجراح و ما بين الأضلع
كفى بالشوق هوى يسري زاجرا
كالسم إذا فتك قلبك يتصدع
سألت قلبي هل رجعت مراهقـا
أمْ نزوة شاب في العشق متسرع
تكفي طعنة المها إذا أبصرت
و بين ثنايا القلب طفل يقبع
يحصي للفؤاد نواعم نبضه
عَلّه يزْرع للحُب بدورا تنفع
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق