الأحد، 25 نوفمبر 2018

{ في المقهى } الاديب رسمي خير


في المقهى
============ 
في المدينة هناك 
وخارج حدودها 
وبين اشجار كثيفه 
وطرقات ضيقه 
وطرقات ضيقه 
وجبال عاليه 
كان هناك مقهى صغير 
بعيد عن ضوضاء المدينه 
اذهب هناك في ليالي الشتاء 
اجلس في ركن قريب 
اناظر من خلف الزجاج 
وعلى ضوء خافت 
انتظر امرأة تأتي 
كل ليلة 
ارى بريق في عينيها من بعيد 
تمر بقربي
تعلو وجهها ابتسامه رقيقه
كأنها تحادثني 
تمضي الى ركن لها 
في المقهى 
قرب النافذة 
بيدها كتاب مدون عليه 
من أنا 
===========
أصاب برعشة في جسدي 
هل هو من برد قارس 
أم رسالة من قلبي 
ينتابني صمت و ذهول 
لا أقدر على الكلام 
أذهب في خيالي 
كأني أرسم لوحة جميله 
دخان كثيف
وضجيج في المقهى 
وكرات ثلج تتساقط
يشدني الكلام اليها 
أنهض من مكاني 
أقترب منها 
أقبل يديها 
كم انت جميله يا سيدتي 
وأمام نظر الجميع 
تشدني اليها 
وتقول لي 
قتلني سكوتك 
كم من الليالي مرت 
وأنت تناظريني 
أرى فيك
ذلك العهد الجميل البعيد 
عد الى ذاكرتك 
ألا تذكرني 
في المساء كنت آتيك 
أسمع ما تجود به 
من ألحان على أوتار
عودك الجميل 
لا أطيق صبرا 
تأخذني الأوتار 
أتراقص لك 
ولا أبالي 
بقمر في السماء بعيد 
يكفيني انك أمامي 
تغني لي رق الحبيب 
آآآآآآه منك كم أنت عنيد 
أتت بك الأقدار هنا 
ولا يزال صمتك رهيب
...ابقى بين احضاني
ايها الحبيب 
فأنا غير آبهٍ بضجيج 
============
بقلمي د. الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق