إلى
@@ على الحدود @@
******************
أيا عزيز النفس ..ما بك ؟
قابع على الحدود
لا قادر على العبور
ولا قادر على الرجوع
ولا قادر على الرجوع
رصاص ينهال عليك
فى الحالتين ..
من أبن البلد فى الرجوع
ومن أبن العروبة فى العبور
من الجانى .. والمجنى عليه
المجنى عليه معروف
هو الشعب المقهور
المغلوب على أمره
وكاتم بين ضلوعة قهره
وقسوة زمانه علية
أما الجانى .. مجهول
أيدى خفية بتلعب
بتحرك أصحاب الكراسى
كعرائس مسرح
كل واحد بدوره على المسرح
لا يقدر يحيد او يميل عن
دوره الا بأمر من المجهول
وكله فرحان بدوره
دا أصبح حالنا المأسوف على أمره
ف صبرا يا عزيــــــــــز
ربما فرج الله قريب
وبعدها تقدر تعبر زى زمان
ايام العزة والمجد
==================
بقلمى / محمد أسامة حسن الشريف
مصر - أسوان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق