الخميس، 22 نوفمبر 2018

{ صدى الانامل } وليد مسعود


صدى الانامل 
يناديني وقلبي
متعبا 
لازلت ارمم ما راح مني 
من الأيام والسنين
تكتبين لي ولكني 
تكتبين لي ولكني 
لا أعي ولا ادري
من أين جاء صدى الانامل 
أبصرت صفحاتي 
فوجدتها مبللة بقطرات من ندى همسك 
لك يا من تعتصرين 
حلمات زمني 
وصحراء جنوني 
وتسافرين بي الى متاهات حتفي 
وهلاكي 
أقرأ تراتيلك على وجل 
انتي جرح لذيذ 
وطريق نازف
يوقظني 
عشقك 
ذلك القادم من تيه الأحلام 
مر توا 
وجدت نفسي ابحث عنك في 
أتان سرابات الدروب 
اسمع صدى صوتك من بعيد 
أطرب مسامعي 
انه صوتك الصديق 
ارسلت لك مع بيد المسافات 
شوقي 
وتراتيل أمطاري 
ولكن يبقى المدى بيني 
وبينك هو لغتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق