الجفاء والهجران
ما خطر في البال والتفكير
إنّ القمر المتلألأ المنير..
و ذاك الضياء الهادي المنتشر
المتمدّد بإنسياب بوتر
المكلّل بتيجان المحبّة والوداد
ورقّة الإحساس والشعور والرشاد
وبنوابض تجسّم بلا منازع المودّة والحنان
في روح كلّها صفاء مشبّعة بالمودّة والأمان
أن يمارس الجفاء يوما كعقاب
متعمّدا الهجران بلا تفسير أو أسباب
مقر العزم على التمادي في الجفاء
رافضا أيّ تواصل أو حوار أو تجاوبا مع النّداء
مصرّا على عدم تقديم ما يعلّل القرار
رافضا تعليل هذا الموقف من فعل وأفكار
إذ رغم تطلّعي لما عهدته فيه من تفهم معلوم
وإنه سوف لا يتمادى في موقفه المؤلم المجزوم
ليقين الروح أنه لم يصدر عنها ما يعيب
أو ما يستوجب العقاب والتنديد والتثريب
لأن شفافية تركيبة إحساسي وسلامة وجودي
تحتم علي قصرا حسن التعامل في السلوكي
وأن لا أكون سبب قلق للغير أو نفور
فما بالك بمن أحسّ تجاهه بالود والمحبّة
و بالولاء والتقدير والمودة
لذلك أرد ت منه رفع الإلتباس والشكوك
وتوضيح ما إستوجب منّي الجفاء
حتى وإن كان عابرا وغير دائم الإجراء
أو إنّه أقر البعد والهجران
وفك أي إرتباط بيننا وقطع كل ودّ وحنان
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق