تداخل الفصول
بسبب تقلبات الطقس والأجواء
وانعدام استقرار الرؤيا والضياء
تداخلت الرياح مع الهبوب
على غرار تمازج العواصف مع العيوب
فتبدلت مكونات الطقس والأحوال
ليصبح الشتاء ينذر باللّهب
حرارة لا تطاق تملكت بكل عجب
بينما الخريف عانق الأشجار
فألبسها حلّة من الأوراق بلا أزهار
ليعقبها الربيع بتقلب معيب
لم يعرف خلاله أي توازن مفيد
مصحوبا بالصياح والبروق
ومختلف دوي للرعد والطروق
لتختتم بالصيف والعلق
وبتدفق كل أشكال الصراع على النفق
فهل يا ترى تعاود الفصول سيرتها القديمة
من التواتر والتوازن المفيد بلا ذميمة
فتعاود الترتيب الطبيعي للطريقة
فيكون الخريف مبشرا بالتمر والثمر
أمّا الشتاء محبّبا للدفء و السهر
بينما تتفتح الازهار بالعطور في الربيع
ويغري الصيف بالسباحة والفرح الكبير
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق