الاثنين، 19 فبراير 2018

{ غطاء حبيبتي } صباح العنبكي

غطاء حبيبتي
على السرير المقابل
كان غطاء يحتضن حبيبتي
كالليل يحيط بقمر ليلة التمام
جسدا نعومته كنعومة الحرير
وجماله كجمال نسمة الربيع
وجهك الضاحك يسامر الغطاء
عيناك الجمليتان ترسم الورد حوله
وخصلات شعرك تتراقص على محيطه
جسدك المتدد من الشمال إلى الجنوب
كم محظوظة خيوط غطاء حبيبتي
كل ذلك يثير بي الحنين
كل ذلك كان فوق أحضان حبيبتي
يحتضنك كألام حين تحتضن طفلها
أما حضني
فارغ كأرض قاحلة
تيبست تربتها
فتشققت ..
حتى أصبحت كالصخر المنحوت
وغطاء حبيبتي يلتف بربيع الجمال
كم تمنيت أن أكون أحد خيوط شرشف حبيبتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق