الجمعة، 9 فبراير 2018

{ الأكف الماجنة } Mohamed Hzami


الأكف الماجنة
في غفلة 
قد يستفيق الغائب من أمسه
من نسيه 
من ذكريات يومه 
ورسمه
ما زال يهذي في الشتاء ... 
بالخريف القادم
في توبة مشبوعة 
قد تستفيق العاصفة 
في قبضة ممدودة 
نحو النجوم الشامخة
قد تختنق
كل الاكف الماجنة 
صفين من صنفين 
في كفين 
كالطحلب المهزوم في 
اسواره 
افكاره مغلولة في جوفه
في ثوبها ممنوعة من عريها
مطمورة في قنّها
والخمرة المصلوبة 
فوق النخيل الضّلرع
للوجنة البيضاء 
من اضلاعه
في موكب للذّة 
مقطوفة من حلمها 
ما من سبيل لاصطناع الملحمة 
من الاكف الماجنة 
لا الراقصة 
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق