يا قمر
كيف السبيل اليك
والقلب مرتهن
مشدود ...
مكبول الاوصال
والوترالموعود
لا يحسن الفكاك
من بحر روعتك
وكمالك
ولا من نسيج الشوق اليك ..
وجمالك
اوالبعد عن سحرك
يا قمر ...
الحسّ والإحساس مني
إليك في وتر
وفي انفعال دائم وفي نغم
العين لا تبصر غيرك
أنت النظر
ولا الاحداق تستقر الا على
طيف ذلك الامل
يا قمر ...
كيف السبيل للصبر
على المسير اليك
والقلب ...
لا يحسن الا التعلق برؤياك
لا مستقر ولا هدوء له
مناما كان او....
في يقضة امل
الا بوصلك ...
والتواصل معك سا قمر
ولوكان ذاك عبر الحلم
او في اللوح رسما والقلم
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق