أحبّك يا هذا
أنا أحبّك يا هذا ...
ذاك ما حتمه علي القدر
وتمسك به القلب والوتر
فتعلقت به رنّات الوجد والفؤاد
وتغنت به في نبضها ...
الأهات والاوراد
ألا تعلم مدى حبّي إليك
وكم هواك
وكم ما كان حنيني إليك
فمنذ أن حلّ طيفك بين الربوع
تمسك الاحساس منّي بالشموع
فتاه مني اليك الشعور والامل
وتعلق الخفّاق بك والنغم
فلم تتهرب مني...
ومن كياني
وانت بلسم الروح الشافي
لوجداني ووجداني
أنا ما عرفت طعم الحب والحنين
ولا مدلول الوجد والانين
الا لما تملكني احساسك
وانصهر شوقي اليك وفيك التهب
ولذكرك إرتعش القلب ورقص بطرب
فلا تقصيني من مجال هيامك
ولا تحاول ابعادي عن كيانك
لاني مغرمة لحد الاحساس بالغرق
وفيك الروح ومنك الحياة والالق
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق