الأربعاء، 28 فبراير 2018

{ كنت يوما في متحفي } Mostafa Sulpaf


كنت يوما في متحفي
افتش عن خيالها في طيفها الخفي
كالظل يمشي، و ينازعني صورتها 
يتشاكسان ايهما يقرأ
فنجاني المدثر بمعطفي 
فنادتني تلك التي ارتدتني بتعطف 
قالت أهديني قصيدة 
أم انا لا أستحق شعرك الوفي
قلت لها عذرا سيدتي...
لك كل شعري و حدسي الخفي
فأخدت أجول في خاطرتي
لعل أجد لها قصيدة بها تحتفي
فصرت أناجي خلدي
فقلت له يا عشقا اين اختفت
و تركتني وحدي ..
أتسكع بين الكلمات
و كلمة ..أحبك...بها لا تكتفي
ارسل إلي مس الهوى
ينقدني بأبيات غزل 
علها تنقد موقفي
فكلما رميتها بطرف الهوى
تغير لذاك موقفي
و صرت كمجنون ليلى 
أقول لها بيتا من بساتين تلطفي
أنسج رداء الشعر بحنكة
شاعر طيب القلب من غير تأفف


بقلم
مصطفى زين العابدين

27.02.2018 مساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق