الأربعاء، 2 مايو 2018

{ أنتِ } محمود عبد الخالق



أنتِ
في كلِّ مكانٍ
باستثناء صورتكِ 
تركتْ على الأهدابِ بسمتَكِ
وساعات الرحيلِ 
تبحثُ في الأرضِ
عنْ ميعادِ رِحلتكِ
وحينَ يناديني المساء 
أرى وجهك القمري
ينسدل على نا فذتي
ويعانق الضياء قلب مدمن لهمسك
تدُقُّ عليَّ نظرتُكِ
أبعدَ من ذاكرةِ الصورْ
وأقوى منْ أرجوحة البصرْ 
تمطر ضلوعي
بمدْرارِِ حضرتكِ
وتنبت الحقولُ
فيجري صوت بُرْعمك
وتتلحف في الأفقِ طيفك المهاجر........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق