الاندفاع
سيدتي...
سريعة الاحساس والشعور
مندفعة بلا اتزان في الامور
فبحكم حميّة الصغر
ومفعول حرارة الدماء في الوتر
وما يصاحب فتوّة الشباب في التدبير
وذاك التحفّز الهائل كالاندفاع في التفكير
يصدر عنها ما بين وقت وحين
احكام تتسم غالبا ببرقية الوميض
وبمجارات الريح في عواصف التوظيف
وقد تنافس احيانا عند اتخاذها القرار
عواصف الكيان والاوتار ...
والريح في الاشجار
فتتناغم هبّات الهوى
مع النسيم والهفيف والجوى
فيصدر عنها اصوات ليس لها تفسير
او حفيف يفوق الانبن في التعبير
لكن المتمعن في ما يكون منها من كلام
نتيجة للانفعال المتحدي للسلام
يلمس طيبة دواخل الكيان
وطهارة الانفاس ورواسب الوجدان
فيعلم ان ما كان ...
ما هو الا بزرة اندفاع
لا يتعدّى تعبير عن الحبّ والغرام ..
باسلوب مخالف للأوضاع بالتمام
بل هو شحنة من الحنان والحنين
المكبوت في الصدوروالوريد
لم ينضج حتى ينطلق بمفهوم عواطف الامور
وربما تغلب عليه عامل الكبت و عادات الناس
فتراه متوترا متلعثما في النطق عن الاحساس
لذا علينا ان نراعي ذلك الاندفاع من الشباب
ونتفهم ارتجالهم عند التعبير من الاساس
علما وان العمر ليس بالسنين
بل بفتوة المشاعر والحب في الكنين
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق