الثلاثاء، 1 مايو 2018

{ يوم الشهيد } Mostafa Sulpaf‏


يوم الشهيد
و قد يحْمِلُ السيل الجارف الحجر
ينالُ به الشهيد العلى برشقه الغضب
يكنْ بذاك قد خَلَّدَ في القومٍ مكرمة
إذا رمى إهتز الحصن و انقلبْ
قدْ كُنْت مدى تاريخ مَضَى اكرمهم
واليَوْمَ تحْمي الحمى و كلهم نُكِب
لله دَرُّ بَني قدسنا حين انتفضوا
حملوا سلاح الحجر و نام العربْ
فلن تُقَدِّروا الكفاح فهذا نسبي
فيَوْمَ النِّزَالِ فالأرض لذاك النَسبْ
إن كنتم تنعمون في زينة الدُّنا
فَالأَيّامُ القادمة عليكم ستَنقَلِب
فاعلم أيها الطاغي أَيُّ الفتيان نحْنُ
نلقى الموت بصدور عصبها الغضبْ
إِنَّ الأسود في الغابات جبارة
و إن قربت منها في زئيرها الشهب
إن الفَتًى منا يَخُوضُ الحرْبِ مُبْتَهجاً
يطلب الشهادة بيد وَسِنَانُ مُخْتَضِبْ
إن أرْسل حجارته شقتْ محاصنكم
و انقشع البرق و أمطرت شهب
فأرض غزة تشهد هزائمكم
تمد الشهيد بالحجر مثل قنابل تلتهبْ
لنا القدس مسرى نبينا وطنا
و للعدو الضرب فوق البنان و الرُّقب
فالفصل يَوْمَ النزال يشْهَدُ لنا
و صرير القلم و التاريخ والكُتُبْ

بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق