كوكب الحب ...محمد رسول الله (عليه الصلاة و السلام)
فنادى في أباطحِ مكة داعيا
إلى ذي العرش هيّا نتَقرب
فسار بإدلاج السُّرى مُـنـاديـا
للخير، أقْبِل على الله تَـطْـلُـب
أطـلّ الحبيب على أهلها مُـشْـرقـا
كشمس الدُّنا من نوره لا تَغْرب
فلا الليل الخُدارِيُّ شَقَّ سِدْله
إلا و نور محمد في الدجى كَوكب
فكان لأهلها وهْج الحياة ومجْدها
و نورٌ يمشي من جفن بكة طيّب
و بيثرب هَـبَّـتْ جُموع لنُوره تَهْتَدي
بدُموع الحَيارى فرحا تُـرحّـب
و كمْ ِاشرأبَّتْ أعناق أنْصارٍ لَه
كما إهتزّت أفْنان الرُّطَبُ تُطرب
هذا النبيُّ النور أتى إلينا بخيره
و بشائرالبشير لذي قلب مُنيب
يُحيي قلوب المارقين بلمسة
من طيفه الملائكيّ لمْسَة مؤدب
يمُرُّ على القلوب، فتأتي طائعة
و لو كان فضٍّا ما أتَتْ تَرْغَب
و ما شعري فيكَ إلا شديد وُجْدي
تبَسَّمَ مِنْ أنفَاس نُوِرك ندْأَب
فأنتَ الجَمال، الحُسْن أضاء بنوره
أحاطتكَ بِهَالَةٍ مِنَ الْحَفَاوَةِ تُرحِّب
و طلعتُك البهية و الحُسْن يُبْهجُها
و مَدْح المُنْشدين للقلوب يُطْرب
عليكَ صلاة الله ما طلعتْ
شمسُ المُحبيين إلى يوم تَغِيب
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق