السؤال الحارق
من بدء جرح المسألة
تحتدّ فينا الأسئلة
تتعدّد تختلف
ما بين فعل ومصير
وطول إنتظار
وتوقع تدبير
وشعور وأنين
و طيف لهيب وحنين
يشتدّ فيرتدّ من أعمارنا
ذاك السؤال الحارق في بالنا
***
ذاك الحنين الحارق
للخيل إذ تعتادها
أهواءنا
في كرّها أو فرّها
أو ظهر عزّ
قي الليالي الخالية
أو في كنوز مجد ماضية
فلننطلق من شوقنا
كي يستعيد الرسم صوتا ضائعا
بين الفجاج الحالكة
ولنهتدي في دفنه
بين السراج الضاوية
****
ما من مقام مهلك لحالنا
من الانين الصادر عن ذاتنا
وتلك التردّدات الهزيلة في وضعنا
غير إتّساخ النّافذة
أو إجترار للفراغ الموحش
عند إقتناع بالقناع
أو خطوة من مدمن
شربا لذات المسألة
بعد الضياع
****
فلنحتذي أشجارنا في عزّها
ولنرتدي أقمارنا
في نورها
ولننطلق
مع اشعة الشمس في ضيائها
دون الركون إلى الور اء
ولننتصر
على ضعفنا
على الركون الى الوراء
على التردّد والجمود
كي تنتهي ألامنا
من جرح بدء المسألة
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق