الأحد، 6 مايو 2018

قد تاتين يوما ما : وليد مسعود

قد تاتين يوما ما :
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
البرد يومض ..
كالبرق في ..
اضعلي ..
فامكث في ليالي ..
مدمنة على أوهام الليل ..
الفجر يرسم..
خيوطا واثارا علي قلبي ..
لم أعرف حين
ألقاك كيف سيكون الحديث معك ..
كلما حاولت ادامة نسياني ..
جن جنوني ..
من تكونين أيتها العنيدة ..؟
نجمة تسامرني ..
من بعيد ..
ام فراشة تتنقل..
بين ازهاري تنثر العبق الأنثوي ..
في سمر ليلي ووحدتي..
ام موجة هامسة تأتيني ..
لتغطي العشب..
الرطب في شواطيء ..
فتسري في خضرته المبتلة..
رعشة وجدي ..
اتذكرين حبيبتي ..
كم اسما اسميتك به ..
ألم تكوني وردتي ..
الندية ومصدر حبي وينابيع ..
حناني ..
عودي ولا تترددي. .
فشفاهي الظمأ قد اضناها السهر ..
ليتك تبددين هواجس..
الفراق والرحيل. .
و تعيدين بهجة وابتسامة فصولي ..
أنت تدرين بعشقي ..
آه يا لهذا العشق كلما داهمته. .
السيول ..
ظل شامخا لا ينكسر ولا يلين ..
تعالي حبيبتي ..
لنقف معا بوجه الأعاصير ..
مها عظمت ..
شوقي إليك أقوى من كل ..
من زوابع الإعصار ..
قد تأتيني ..
يوما بوجه جديد ..
وفصلا وجميل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق