الأحد، 5 أغسطس 2018

{ انتظرتك قرب النهر } وليد مسعود

انتظرتك قرب النهر ..
عند تخوم الدفء ..
وبين أشجار السرو تمعنت أغصانها .
هنا أودعت ذكرياتي ..
راودتني اشراقة حنين ..
وريح من الأشواق تحملني ..
للتيه في بحر العشق ..
مشيت طويلا محاذاة الجدول ..
والموج يصارعني ويبعدني..
جلست قرب قنطرة ..
الانتظار ..
لعلها تأتيني ..
اسمع خرير الماء تحتها .
هناك التقيت حبيبتي ..
رايتها تنتظرتي ..
النهر يمر ويجري ..
ك الزمن يجري بسرعة ..
سمعتها تناديني..
أما زلت بجانبي ..
وما زلت في مكانك ..
تعال بسرعة إني..
في شوقا للقياك ..
لحقت بها تعثرت خطواتي ..
وصلت إلى ضفة..
النهر الأخرى ..
وإلى مبتغاي وجدتها جميلة ..
لوحت لي ..
وغادرت مسرعة ..
انتهى كل شيء لم أعد أراها ..
نعم كانت هناك حبيبتي ..
ولكني ..
استدركت إني..
اكلم حلما اوجدته قبل قليل ..
انتظرت ناديت جاوبني ..
الصدى لا تنتظر فليس هناك..
نهر يمر ..
ولالحظات سعيدة..
غاب عني ..
مشهدها ..
عاتبني النهر وراح يواسيني ..
فهون على نفسي قليلا ..
وراح يقص علي..
أحلامه ..
إنساني حبيبتي ..
وقصة انتظاري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق