رد التحية
ردّ التحية من شيم الآخلاق
متأكّد في كل سلوك وعادات
فلا يتم التغاضي عنها
أو رفض تبادلها وما عليها
إلاّ إن كان لأسباب خارجية
على السلوك المتأثّر بالأذية
فالعذر عندها قد يخفف العتاب
باعتبار وجود مبررلذلك واسباب
لأن الخوف من المقصود في الحقيقة
أن يكون بسبب عواطف الجفاء ...
وعن رفض للكلام والتواصل والنداء
هنا القلب يبقى متأرجح التفكير
متقلق متقلب الضمير
ما بين هاذا أو ذاك من الأراء...
بلا حسم ولا تبريرولا رجاء
فتداخل الشك باليقين
مجلبة للحزن وتقلب الأنين
هل هو بسبب جفاف حسّ وشعور
أو لامر عابر طارىء غير معلوم
حال دون التجاوب في الكلام
وفي رد التحية والسلام
لذلك فالامل أن يكون المانع خير
وإن الا تصال سيتم لاحقا بلا تأخير
ليسكّن من روع الوجد والحنين
ممّا تسرّب للفكر من أمور
عن سبب عدم ردّ السلام والتحية
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق