الحرام والحلال
،،،،،،،،،،،
وقف المسير على الطريق فاندثر
فتشتّت افكارنا بين الفيافي والحفر
ضاع منّي الامرفي المسير ..
وإندثر التدبيركالهباء المنتشر
كالسراب المستدير
تضاربت الآشياء عندي ...
وإنخرم الإحصاء في العد واندثر
ضاع القرار في متاهات الطريق
وتبخر منّا المصير والأمل
اه ممّا كان وحصل
إختلط النّابل بلا قيود ولا حبل
وتداخلت كل الامور في خاطري
ليختل العقل من التفكير فانقبر
وتشابكت في بعضها كل سبيل
واختلط الحق بالباطل وانتشر
هذا حرام أم حلال يا ترى
بتدخل مفتي الديار فهل يقر
ذاك شيخنا الجليل القادر العليم بحالنا
المستعان برأيه وقراره في كل شر
هو الممحص للحقيقة وما بها
والعالم العليم بالخفايا وما ظهر
إن كان الأمر يفوق مجال علمنا
فعليمنا الشيخ المبجل يفك شفرة اللغز
وإن عظم ...
فشيخنا من ساكن العلماء وهو بيننا
مسموع المقال والقرار وكل امر
هذا ظلام دامس أم هو نهار
أم ليل مشرق بالشمس لا بنور القمر
متى نطهّر الطريق من مطبات الحفر
ونسوّي كل إعوجاح وخطر
نقضي على الجراد المنتشر
وذاك الوطواط الاشر
ونتخلص من مسببات القهراللقيط
للعقل الرشيد المنتظر
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق