امواج الارتجاج
كل ما سافرت في وصوفك
وابحرت بالحنين في عيونك
وتهت مع الاحساس والوجود
في بحور وصفك المعهود
الا وعجزت عن الكلام
وتاهت من بين مدادي الكلمات
وجفّ حبري وتوقف القلم
وانعدمت من احساسي تواترات النغم
غالبا ما يتوقف القلم عن التعبير
وتتمنع الحروف والمعاني عن التفسير
فلا اجد للوصف ما يعبّر عن الكمال
ولا من بين المفردات توضيح او بيان
فإن تغلغلت في عيونك ...يهزني التيّار
وذاك الموج المتدفق ما بين الرموش والاوتار
فتتلاطمني الامواج بارتجاج
وتتلاعب بي هزات مدّ جزرها بمختلف الانفاس
اما اذا تطلعت الى استدارة الوتر
وذاك التور البادي من استدارة القمر
وذاك الاحمرار المطلّ من الخدود
أحسّ إنّني أطير في السماء بلا قيود
فأفقد ارادة التحكم في مشاعري أنا
وكل ما قابلني قوامها الرشيق
كغصن بان ليس له مثيل او تحديد
احس بالدوار
ويتملكني سحر ليس له خيار
فاعجز عن الوصف والكلام
واتوه في بحار ليس لها قرار
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق