الاثنين، 22 أكتوبر 2018

{ ذات يومٍ } محمود عبد الخالق


ذات يومٍ
أعلنتْ لي 
أنني صرتُ لها
أنا الوطنْ
من يومها 
إلى الآنَ
وأنا لاجئ في طرفها
وحبها جسرُ العبور إلى الحياة 
لا بل هي الحياةْ
هي ملاذي
و سكناي
والعمر السعيدْ
حبها شفقٌ
يتيممُ بالضياءْ
تطهر من حلكة الظلامْ 
ظبيتي 
رداءها المسكُ 
قوامها البانُ
وطرفها الوجود........محمود عبد الخالق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق