أعلنتْ لي
أنني صرتُ لها
أنا الوطنْ
من يومها
إلى الآنَ
وأنا لاجئ في طرفها
وحبها جسرُ العبور إلى الحياة
لا بل هي الحياةْ
هي ملاذي
و سكناي
والعمر السعيدْ
حبها شفقٌ
يتيممُ بالضياءْ
تطهر من حلكة الظلامْ
ظبيتي
رداءها المسكُ
قوامها البانُ
وطرفها الوجود........محمود عبد الخالق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق