الجمعة، 26 أكتوبر 2018

{ إعتراف } وليد مسعود



إعتراف 
قلمي لم يطاوعني 
وأوراقي خفت لون بياضها الناصع ..
لأني لم ابوح لها بحبي
فكتبت في صحف
المساء
قصيدة أعترافي 
شربت كؤووس العشق 
مثل كل الشاربين 
فاسكرت غليلي بنبيذ العشق 
فتهيم روحي في بركان
الشوق 
كنت بالأمس قد كتبت 
خاتمة عشقي 
قادما انا اليك حتى لو امكن 
الليل 
من صد زحفي وعثراتي 
خمائل هي
في عيون الحب 
طيفي
فأهفو في عنت معاندا صبري 
قلبي كجنح طير يرف 
عجبا لبرود قلبك لا ينف ولا يشف
انت لا تدرين 
تتأهب الرياح لاشرعتي الممزقة 
ولكني
اشد حبالها كي 
ترسو في مرافئك 
تارةأفتش عن حلمي 
الذي ضاع في ربوع ضفافك 
واخرى 
انصب خيامي وسط الرمال 
وارسم جفاف ملامحي 
التي أرهقها صيفي وشتائي 
الليلة قد يبتهج القلب 
بانتظار هديل الفواتن 
الليلة تستمطر الينابيع وينتهي 
ظمئي ..
من نهر فيضك فاتنتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق