زارني هواك...
زارني هواك عشية لمْ نلتقي
حتى تجلَّى اللّيل بستره الغاسفِ
سألتكِ رَسيسُ الهوَى من سقم
يا ليلى مللتُ الجفا فاعْطفي
أليس حرام عليك مقاضتي
و في شرع الهوى أن ترأفي
فما ذنبي إلا أنني مُعذب
و ما قضيتِ بهِ جائر؟ ألاَ تُنْصفي
هل أتاك عِشقي يا عيون الرّيْم
و قد رامَ جُرحي بنظرة مُتعفف
و حُسْن العُيون، عَيْنها التي
كلما نظرتُ بلحْظ قلبي يَضْعفِ
لولا اتقاءُ الريبِ لقلتُ أنها
قصدَتْ بِذاكَ اللّحْظ قلبي المُرْهف
فأضعفني جِيْدها الذي، شبيه
بجيد الرِّيْم ، برَّاقة بالحُسن تقصفي
و إن نظرت لقاصِرَةُ الطَّرْف
لم أكد أحدق خوفا أن أضْعَف
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق