ناجيتك في السحر
=============
أشرقت شمس الصباح وأنت تشتكي
من عذاب صنعتيه بقدر
أهلكتني السنون وأنا بين حاضر
وماض قد اندثر
بين أحضاني
كنت تعشقين السهر
لن أرحم دموعك
حتى لو كانت بحر
أصابك الغرور من جمالك
وأنت من تراب يدوسه البشر
ستمضي الأيام وتصبحي عجوزا
غبراء هل من نظر
بعد ظلام الليل وغياب القمر
ستشرق الشمس وتغرد الطيور
على أغصان الشجر
الا أنت تذرفين الدموع
ألا ترحمي قلبا قد أنفطر
وعلى أطلال ماض قد عبر
أما أنا وهبتك عمري
وناجيتك في السحر
كل الى مهجعه براحة نوم الا أنا
دموعي تنهمر
على ألحانها تترافصين
في ليالي السمر
بيدك كأس الهوى
كأنه خمر لك حضر
يصيبك الهذيان كأنك
طائرة فوق الغمام يا سمر
تبحثين عن حب كان
وأنت من هجر
عودي كما يعود الصباح
فقلبي لا يزال على أوتار حبك
ينشد هل من لقاء منتظر
==================
بقلمي الأديب د. رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق