الأحد، 28 أكتوبر 2018

{ يا زهر تشرين } وليد مسعود


يازهر تشرين 
مالي 
اراك حزينا 
نورستي على شاطيء نهرك 
تزجيني بهمساتها
يا زهر تشرين 
الا تبتسم لشفاه النهر وهي تراقص وجه حبيبتي
بأمواجه 
وحدها تبحر في تموجات الروح 
ثمة لغة خاصة بهمسها 
ترى ماذا يقول النهر حين يهامسها باصوات
الخرير 
أتراها فرحة تبتسم 
وتميل برأسها
غنجا 
ألم تداعبها بنسيمك 
ألا ترى عينيها وشفاها تقهقه 
الم تداعبها بخفيف
الرذاذ 
انها وحدها حبيبتي 
ينأى عن جفنيها
النوم 
تتأمل صدا يعيد لها نسمات عشقها 
رفعت كفها بطراوة غصنا 
تداعب امواج وجهي
وهمست 
لن يضمحل عشقي 
يانهر رسمت أشرعتي 
بصمت 
ايها النهر يا لسان حال الشجر 
اخضرارك وهمسك 
فضح سر عشقي 
سأشدّ جبيني،وأرحلُ في كل بقاع الأرض
وأبحرُ في كل البحار 
وأدون قصة حبي 
في فصول كل سنين العمرِ 
لعلي 
ذات صباح،
أفتح عينيَّ، فألقاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق