أي صدفه هذه ...
أي قدر كان جعلني أكتب عنك
و إليك ...
فلم أعد أرى من الرجال غيرك
كأن الكون لم ينجب من بني البشر
رجلاً مثلك
أجبني لعلني أجد إجابة لديك
لما أنت ..
لما قلبي ضج برقة الورد و أحبك
وصارت روحي بالوله متيمة لروحك
لا بل مغرمة أنا ومولعة بك
لا والله إني أسيرة لذاتك
إنني أعشقك
فهذا حال فؤادي منذ رؤيتك
منذ أن غمرتني بعضاً من نظراتك
بحنان عينيك
و بدأ اللقاء بين جمر يديك
حين ضممت كف الأشواق
بلهفة إلي خديك
كم كانت جميلة تلك الهمسة
المغمورة بشهد قبلتك
آه من شفاه نسجت تحت شاربك
أسقطت عرش أنوثتي بين ذراعيك
وتنعمت بلوعة أحضانك
وشهقة الآهات المسلوبة من أنفاسك
ورجفة الحب السارية في جسدك
أترى .. كم أذكر تلك اللحظة
فهي لا تفارقني كما لا تفارقك
في بعد الليال عنك
يا من هواه أقتسم
زهر البنفسج وأقتسمك
نصف غدى من أجلي لأجلك
ونصف لا يبغى سواك أو غيرك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق