الاثنين، 1 أكتوبر 2018

{ سيفٌ أنْتِ } محمود عبد الخالق

سيفٌ أنْتِ 
في خاصِرةِ أيام عمري 
تختصمينَ ....
بين واقِعَيْ و حلْمي
وما بين صحوي وحرفي 
لمشاعري تحتوين
أنتِ يا فاتنتي ..
في عمق أحرفي .. 
تسكنينَ
يا قرة عيني وقاتلتي ..
بين جفني تهدئين
يا نبض القلب ومحرقتي ..
في حنايا الروح تمرحين
ماذا بعدُ أنتِ فاعلةٌ بي ؟
ألا زلتِ لعشقنا تذكرين
أم أنني لم أزل ..
أنا العابثُ بأحلامي ..
وأنتِ منيتي وغرامي ..
لعشقي الثائر لا ترحمين
استيقظي من سُباتك واقرعي ..
في أذنيَ طبولَ الشوقِ ..
هزي أضلعي ولا تَملين
هيا يا فجر أيامي ..
تعالي لنعزف لحناً للهوى ...
وعن قلبي المتيمُ لا ترحلين 
محمود عبد الخالق........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق