حنين الصّهيل
ترقبت منك بصيص أمل
وردّا مفيدا على همس الامل
فكم من تمنّي ..
وكم من رجاء
وكم من نداء لذات البهاء
ترقبت منك جواب أكيد
على ما إعتراني
من وجد عنيد
حنين التمنّي إليك نداء
وقلبي يناشدك بكل وفاء
فكم لفؤادي لديك رصيد
وكم بلغ شوقي إليك
وحبي الشديد
إبتهلت لديك ...
سألت القبول ...
إنتظرت قرار التجاوب
ولا المستحيل
فليس هناك من قول محال
لكي ينتهي سكون الوصال
ويخفّف عنّي ألام البعاد
لقد أضنى القلب إرتفاع الخفوق
وحزّت في ثناياه أنين الوعود
فكم من أنين
و كم من حنين
وكم من أشواق
وكم من صهيل
إنتظرت القبول
وعهد المحبة ووصل الامور
ترقبت وطال إنتظار العذاب
فكم من سبات ... وكم من رقاد
تأملت خيالي ..وسهر الليالي
وم كان من أنيني وشوق حناني
تصوّرت الجواب وحسن الخطاب
فساد السروروعمّ الامل
بدون كلام
بكل خطاب
بصمت
بهمس
بلمس
بتعابير الشفاء لأنّاتي انا
فهل لبهاء الحبيب حنين
وهل للاماني عناق الوجيب
فيروي اللقاء جذور الحياة
وتزهر روحي بعطر الوصال
محمد الصغير الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق