من دفاتر الذكريات
بقلمي
فيصل الديسي
تجسد الماضي بلقاء لقلبينا بطريق الارواح
ولكن الصورة ليس صورتك التي بذاكرتي
ومؤكد ليس معكِ صورتي
أأُنيسكِ ذاك الحب واطيافه وتُنَسيني أم
انساكِ وتنسِيني ام الاقدار شاءت بقاء
الم جروح موسومة بعِلتك وعِلتي
جلسنا سوياً بعربة من عربات قطار القهر
وتجاورنا كغرباء فالتقت كلماتنا على
رصيف شجار غربتك وغربتي
تبادلنا الاعذار عند الاشجار وتدفقت الانهار
بعد جفاف ثمار بساتين العمر وعبثا
نسقي ورقة وردتك ووردتي
تيبست الاوراق وتنتظر الرياح لتفتتها اشلاء
وتدوسها قدم القدر وتصبح آثار تجرفها
امطار فيها حيرتك وحيرتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق