لا أحد ينتظرني كذلك أنا
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪ندي عبدالله
عند وصلي إلى آخر
محطاتى
نسائم عطره من الماضي
الأرض الطيبة
صوت الطائر الغادي
ضحكه صامته
احمل حقيبة سفري
وحدى
الملم الاشياء وأنظر
لا أحد ينتظرنى
كذلك أنا
جففت دمعه وابتسمت
حين حدث
تعانق بشغف
بين رصيف الإنتظار وحقائب
البعد
تشابكت نبته بأقدامي
لحظة وداع وانا اطالع الدنيا
رأيتها
تغازلنى من بين أغصان
الشجر
وتغمز لها عينى كالسحر
غريبة شمس الضحى
تسامرنى..؟؟!!!
أنا الغريبة
كأنها تعلم بخافقي
أرادت
تخفيف ثقل حملي
العلة الغير مفهومه
في قلبي
احتاجك أبي بشده
خفقات صوت الحسون
بداخلي
فرع فرع اداعب الفرع بيدي
تهتز شجرة الليمون
كأنى لها أغني
مزارعا هناك يبتسم
يرسل إشارات
اأتراه ينظرنى
أأ يعرفني!!!!؟
ام هو يلقي السلام
لغريبة
تداعب عصافير التمنى
اخطو وحدي
وبداخلي الف مدينة
بكؤوس الصبر
التي مزجتها بشتاء الامس
والذي يبقينى غائبة
عيون شارده
ربما أجد تحت شجرة التين
التي أمام منزل أبي
رسالة من أمي!!!!!
قد تسبقني ظنون بأنى حقاً
سأجد من يخبرني
ان أحدهم مازال
ينتظرني او مل إنتظارى
مع تغريدة طائر الحسون
صوته يملأ المدي
ينعش بصدري الفرح
هذا المكان حقاً
يحتفظ بكل الماضي
علي ناصية
صدارتى
ولا أحد ينتظرني
كذالك أنا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق